الجمعة، 5 أكتوبر 2018

الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخَلِيل بن احمد،: (100 هـ170 هـ - 718م 786م)، الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن: من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها. ودرس لدى عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وهو أيضا أستاذ سيبويه النحويّ. ولد في عمان ومات فيالبصرة، وعاش فقيرا صابرا. وكان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، متقطع القدمين، مغمورا في الناس لا يعرف. قال النَّضْر بن شُمَيْل: ما رأى الرأوون مثل الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه.
نتيجة بحث الصور عن الفراهيدي

النشأة:

نسبه:

هو عربي من الأزد، وهو من أبناء: فراهيد بن شبابه بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

مولده:

ولد في عُمان عام 718 م. وانتقل إلى البصرة صغيراً. وتلقى العلم على يد علماءها مثل أبو عمرو بن العلاء،وعيسى بن عمر الثقفي وغيرهم.

فضله وزهده:

رغم هذا العلم الغزير، ظل الفراهيدي زاهداً ورعاً، فلا يوجد عالم لغوي اتفق المؤرخون على نبل أخلاقه وسماحة روحهِ، كما اتفقوا على الخليل، فصار حقا ابن الأمة العربية التي أثر فيها فكراً وسلوكًا وخلقاً. فرغم غزارة علمه قد تميَّز الفراهيدي على سابقيه ولاحقيه وتفرد به بين أترابه ومعاصريه.
نقل ابن خلكان عن تلميذ الخليل النضر بن شميل قوله: «أقام الخليل في خص له بالبصرة، لا يقدر على فلسين، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال». كما نقل عن سفيان بن عيينة قوله: «من أحب أن ينظر إلى رجلٍ خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد».
حينما أرسل إليه سليمان بن حبيب بن أبي صفرة وإلى فارس والأحواز رسولا يدعوه إليه، حيث كان سليمان يدفع له راتباً بسيطاً يعينه به على شؤون الحياة، فرفض القدوم إليه وقدم للرسول خبزاً يابساً مما عنده قائلاً مادمت أجده فلا حاجة بي إلى سليمان وقال:
أبلغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداًيَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ
وَإِنَّ بَينَ الغِنى وَالفَقرِ مَنزِلَةًمَخطومَةً بِجَديدٍ لَيسَ بِالبالي
الرِزقُ عَن قَدَرٍ لا الضَعفُ يَنقُصُهُوَلا يَزيدُكَ فيهِ حَولُ مُحتالِ
إِن كانَ ضَنُّ سُلَيمانَ بِنائِلِهِفَاللَهِ أَفضَلُ مَسؤولٍ لِسُؤالِ
وَالفَقرُ في النَفسِ لا في المالِ نَعرِفُهُوَمِثلُ ذاكَ الغِنى في النَفسِ لا المالِ

من مؤلفاته:

وفاته:

توفي في البصرة بشهر جمادى الآخرة سنة 174 هـ /789م بخلافة هارون الرشيد وهو نفس يوم وفاة الخيزران بنت عطاء وقال الإمام شمس الدين الذهبي في سبب وفاته في كتاب تاريخ الإسلام: "يقال: كان سبب وفاة الخليل أنّه قال أريد أن أعمل نوعًا من الحساب تمضي به الجارية إلى الفامي، فلا يمكنه أن يظلمها، فدخل المسجدوهو يعمل فكرهُ، فصدمتهُ سارية وهو غافل فانصرع، فمات من ذلك، وقيل: بل صدمته الّسارية وتوفي بعدها، وهو يقطع بحرًا من العروض".

نتيجة بحث الصور عن الفراهيدي




الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

نور الدين السالمي

نور الدين السالمي الضبي:هو علامة ومحقق وشاعر ومؤرخ عماني، يعد من أبرز شيوخ عمان في القرن التاسع عشر الميلادي، ولد بقرية الحوقين بالرستاق ويكنى بأبي شيبة ويلقب بنور الدين ، من أشهر مؤلفاته كتاب تلقين الصبيان في علم الفقه ، وكتاب تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان في علم التاريخ ، ومنظومة في النحو بعنوان بلوغ الأمل في المفردات والجمل ، وله في علم العقيدة منظومة أنوار العقول ومؤلفات أخرى كثيرة .

نسبه:

  • هو : عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس من بنو سالم بن تيم بن صبح بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

مولده:

اختلفت الآراء حول سنة ولادة الشيخ السالمي، فالبعض يرى أنه ولد سنة (1286) للهجرة، (1)ويرى فريق آخر أنه ولد سنة (1284) للهجرة، كما تذكر بعض المصادر أنه ولد سنة (1288) للهجرة. والذي يظهر أن ولادة الشيخ إنما كانت في سنة (1283) أو(1284) للهجرة[1]، بدليل قول الشيخ السالمي بنفسه في جوابه على سؤال ورد إليه من الشيخ سليمان باشا الباروني فقد طلب الباروني في سؤاله أن يذكر المجيب عمره، فكانت خاتمة جواب الإمام السالمي هكذا :[ من عبد الله بن حميد السالمي البالغ من العمر ثلاثة وأربعين تقريبا الساكن القابل من شرقي عمان سنة (1326) ]اهــ(3)
والسالمي نسبة إلى ضبة، واختلف في نسب السوالم بعمان من بني ضبة، فقيل من ضبة ابن أد بن طابخة(عمرو) بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وقيل أن بني ضبة من سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وقد ذكر هذا النسب الإمام نور الدين نفسه عندما ترجم للعلامة أبي جابر موسى بن أبي علي الضبي، وقد نسبه إلى سامة بن لؤي. ولكن المشهور عند علماء الأنساب أن ضبة ليس من سامة بن لؤي، وإنما من نسل أخيه عامر بن لؤي بن غالب، ولعل نور الدين جرى على ما هو مشهور بأن القرشيين في عمان من أمثال العزور وبني غافر وغيرهم من سامة بن لؤي بن غالب، والراجح من هذه الأقوال أنه من بني ضبة بن عامر بن لؤي بن غالب. ووالد الإمام نور الدين هو الشيخ حميد بن سلوم السالمي، كان رجلا وجيها وفاضلا ذا تقوى وورع، وهو أول أساتذة الإمام حيث درس على يديه القرآن الكريم.
وكان مولده ببلدة الحوقين من أعمال ولاية الرستاق بمنطقة الباطنة وفيها نشأ.

شأته وحياته العلمية:

قرأ القرآن عند والده في بلدة (الحوقين)، ثم انتقل إلى قرية (قصرا) في الرستاق، ثم إلى الباطنة ثم الشرقية بقصد طلب العلم وكانت الرستاق تزخر بالعلماء الأفاضل كالشيخ عبد الله بن محمد الهاشمي، والشيخ راشد بن سيف اللمكي، والشيخ ماجد بن خميس العبري، فتتلمذ على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي، وقد أخذ نور الدين ينتقل بين علماء الرستاق حتى نبغ في العلم، وصار ينافس شيوخه في سعة علمه، وقد قال شيخه راشد بن سيف اللمكي : أخذت العلم عن الشيخ ماجد بن خميس فصرت أوسع منه علما، وأخذ عني العلم الشيخ عبد الله بن حميد فصار أوسع مني علما.
وهكذاأخذ الإمام السالمي ينتقل بين جنبات الرستاق العامرة بالعلماء، حتى أصبح ممن يشار إليهم وقد بدأ التأليف وهو ابن عام 17 سنة تقريباً . وأول مؤلف له هو (بلوغ الأمل في المفردات والجمل) وهي منظومة في الجمل ألفها وهو ابن 17 عاما، وشرحها وهو ابن 21 عاما
رحلته إلى الشرقية:
هاجر الشيخ إلى المنطقة الشرقية سنة 1308 هـ لما سمعه من أخبار الشيخ صالح بن علي الحارثي من علو صيته، فطلب الشيخ صالح من الإمام نور الدين السالمي أن يستوطن القابل من شرقية عمان فامتثل أمره، ولبث عنده يلتقط من فوائده، ويستخرج من فرائده، فكان الشيخ صالح أحد شيوخه الذين أخذ عنهم العلم، فدرس التفسير، والحديث، وأصول الدين، والنحو، والمعاني، والبيان، والمنطق.
وفي سنة 1314 هـ توفي الشيخ صالح بن علي الحارثي، فكان لوفاته الأثر الكبير على الشيخ السالمي، فأصبح الحمل عليه أكبر، والمعاناة في أمور المسلمين أكثر من الماضي، وتمر الأيام وتتعاقب الشهور والأعوام والشيخ السالمي قائم بدور رائد الإصلاح معلما ومنبها حتى عام 1323 هـ فقد ذهب إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج، وهناك التقى بعلماء الإسلام من مختلف المذاهب، وتناقش معهم فيما يخص المسلمين، وما يحيكه أعداء الإسلام ضد المسلمين وضد رواد الإصلاح خاصة، واطلع على الكثير من علوم الحديث واقتنى كثيرا من كتبها ثم عاد إلى عمان لمواصلة مشواره.
نتيجة بحث الصور عن نور الدين السالمي

مؤلفاته:

كان الإمام نور الدين السالمي مباركا له في عمره، فمع قصر أمده، في هذه الحياة، ومع كثرة أشغاله من اهتمام بأمر إصلاح الإمة، وتدريس العلوم، وإفتاء الناس، مع كل ذلك نجد الشيخ قد ألف في مجالات شتى، شملت العقيدة والفقه وأصوله، والحديث، وعلم اللغة العربية، والتأريخ، وغير ذلك.
وكان يجمع في كتاباته بين العقل والنقل ويلحظ الاتجاهات المختلفة في عصره، ويستمد من كتب الفرق المتعددة، وقد ساعد عل ذلك اتقانه لأصول الفقه الذي تمزج فيه أقوال شتى المذاهب والاتجاهات.
أ)أصول الدين (العقيدة) :
أنوار العقول، أرجوزة في علم الكلام في ثلاثمائة بيت
ب)أصول الفقه :
  • شمس الأصول، منظومة في أصول الفقه تتألف من ألف بيت.
  • طلعة الشمس، شرح منظومة "شمس الأصول ".(طبع من قبل وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان سنة 1405 هـ - 1985 م
  • الحجة الواضحة، في الرد على التلفيقات الفاضحة، رد فيه على من ادعى الاجتهاد وهو ليس له أهل.
ج) الحديث الشريف :
  • شرح الجامع الصحيح، وهو شرح لمسند الإمام الربيع بن حبيب في ثلاثة أجزاء. أكثر الاستمداد من الشروح الحديثية ولا سيما "فتح الباري شرح صحيح البخاري " لإبن حجر العسقلاني.(1)(طبع من قبل مكتبة الاستقامة سلطنة عمان )
د)الفقه :
  • جوابات وفتاوى (مطبوعة بتنسيق ومراجعة د.عبد الستار أبوغدة، وإشراف عبد الله السالمي)
  • مدارج الكمال، أرجوزة نظم فيها " مختصر الخصال " لأبي إسحاق الحضرمي وهي في ألفي بيت. (طبع بوزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان)
  • معارج الآمال، شرح مدارج الكمال، في 18 مجلد بلغ فيه باب الاعتكاف ولم يتمه وهو شرح مفعم بالأدلة والتحقيقات. (طبع من قبل وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان)
  • جوهر النظام، أرجوزة تزيد عن (14000) بيت. (مطبوع بتعليق أبو اسحاق اطفيش ،وإبراهيم العبر ي )
  • تلقين الصبيان، رسالة مختصرة فيما يجب على الإنسان.
  • الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة، طبع على هامش طلعة الشمس.
  • سواطع البرهان، رسالة قصيرة على بعض تطورات العصر في اللباس ونحوه، جوابا على سؤال من زنجبار.
  • إيضاح البيان في أحكام نكاح الصبيان.(طبع بمطابع الباطنة ومكتبتها للطباعة والتكنلوجيا الحديثة ,الناشرمكتبة نور الدين السالمي سلطنة عمان
  • بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود.
  • طريق السداد شرح لامية الجهاد المسماة بعلم الرشاد لشيخ سعيد بن حمد الراشدي، (وهذا الذي في صدد تحقيقه).
هـ)النحو :
ر) نظم الآجرومية والعروض:
ز) التأريخ :

وفاته:

كانت وفاته بعد العتمة من ليلة الخامس من شهر ربيع الأول سنة (1332 هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة، وقد صلى عليه تلميذه أبو زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي، ودفن على سفح الجبل الأخضر ببلدة (تنوف) وقبره معروف حتى الآن. 
نتيجة بحث الصور عن نور الدين السالمي